الأربعاء، 7 أكتوبر 2015
كووم الناضورة♥♥
الموقع : تقع كوم الناضور ة بشارع بحرى بك حى الجمرك قسم اللبان
تاريخ الآثر : كان يوجد بالإسكندريةكومين أو تلين أحداهما هو كوم الدكة والآخر كوم الناضورة وهو عبارة عن تل ترابى تراكمى عبر الزمن وفى العصر الفاطمى أستخدم التل كمقابر لدفن الكثير من الشخصيات الإسلامية وفى بداية العصر الأيوبى بدأ تكوين التل الترابى فوق المقابر وفى العصر المملوكى أشار كومب إلى وجود برج إلى التل وفى العصر العثمانى ظل البرج قائماً وفى عهد الحملة الفرنسية عرفت المنطقة شيدت بالمنطقة قلعة عرفت بقلعة كافاريللى وفى عهد محمد على إنشاء بالمنطقة مرصد لمراقبة البحر وهو مرصد مثمن الشكل ومنذ ذلك الوقت عرفت المنطقة بأسم كوم الناضورة وفى عهد الملك فؤاد إنشاء برج فى سنة 1926م وعندما استغلت المنطقة هيئة الموانى الأنجليزية شيدت ثكنة المأمور الأنجليزى ولما أستغلت المنطقة هيئة الموانى المصرية شيد ثكنة المأمورالمصرى .
الوصف الآثرى للمبانى الموجودة بالمنطقة:
أولا البرج تم تشيده عام 1926م بعدم تهدم المبنى القدم وهو عبارة عن مبنى مثمن أرتفاعه 5و24م طول ضلعه 40و2م وويتكون من ثلاثة طوابق وويصل بين الطوابق سلم حلزونى ويفتح فى كل طابف نوافذ مستطيلة ذات زجاج ملونة ومن أعلى البرج نرى كل إسكندرية.
بقايا طابية كافاريللى : وهى ترجع إلى عصر الحملة الفرنسية وتعرف بطابية كافاريللى نسبة أحد القواد المشرفين على الأعمال الهندسية للحملة والذى قتل فى موقعة أبى قير البحرية وهو دوفالجا كافارييلى .
ويتم النزول إليها عن طريق سلم نازل من عدد من الدرجات يؤدى إلى حاصلين مقبيين بقبو برميلى الشكل ويفتح بهما مزاغل.مرصدمحمد على : وتيتكون من أربعة حجرات منالحجر الجيرى والأجر ويعلوها المرصد المثمن الشكل .
ثكنة المأمور الأنجليزى: وتتكون من ثلاثة حجرات وصالة وتتميز بالطراز الأنجليزى.
ثكنة المأمور المصرى: وتتكون من خمس حجرات وصالة
♥♥أعداد أمل العربى ♥
قصة إنشاء قصر المنتزة
أعجب الخديوي عباس حلمي الثاني بالمنطقة حين كان يتنزه علي شاطئها برفقة فرقة موسيقية كانت تعزف وقتها و قرر أن تضم المنطقة قصرا و حدائق للاصطياف ويحكي لنا أحمد شفيق باشا رئيس ديوان الخديوي في ذلك الوقت قصة تعمير تلك المنطقة من خلال مذكراته التي أرخ فيها لمصر زمن الخديوي عباس حلمي .. فنجده يوردها تفصيلياً عندما أرخ لأحداث عام 1892م ..فيذكر كيف كان الخديوي أثناء وجوده في الإسكندرية يخرج إلى النزهة في كثير من الأيام مع بعض رجال الحاشية .. حيث كان يصحبه دائماً " أحمد شفيق باشا " وكان غالباً ما يقصد سراي الرمل على آخر الخط الحديدي بالرمل ( بمنطقة سيدي بشر و محطة ترام السرايا ومكانها الآن فندق المحروسة للقوات البحرية ).. ومنها يركب وصحبه الدواب إلى جهات مختلفة للتنزه في ضواحي الثغر .. ولاسيما طريق سيدي بشر إلى شاطئ البحر ..... ويورد أحمد شفيق باشا تفاصيل اكتشاف الخديوي لتلك المنطقة ( المنتزه ) فيذكر .. " أنه في أحد الليالي المقمرة أمر الخديوي بإعداد ثمانين حماراً من حمير المكارية لنركبها ليلاً في الصحراء على شاطئ البحر ... وأمر أن ترافقنا الموسيقى الخديوية وعدد
رجالها 45 رجلا .. فركبنا .. وركبوا وهم يعزفون بموسيقاهم حتى وصلنا إلى سيدي بشر وبعدنا عنها قليلا .. ولما سمع العربان هذه الموسيقى التي لا عهد لهم بها .. هرعوا إلينا .. فلما علموا بوجود أميرهم (الخديوي ) صاحوا بالتهليل على عادة العربان .. ورافقونا في رجوعنا مسافة طويلة .. ثم عدنا ...... وقد أعجب الخديوي بالبقعة المجاورة لسيدي بشر ألسنتها الجميلة الداخلة في البحر وتسرب الماء بين ثنياتها الصخرية في خرير ساحر فعزم على التوغل فيها لمشاهدتها عن قرب .... ويذكر أحمد شفيق باشا أنهم ذهبوا في اليوم التالي إلى مكان أعجب الخديوي بمنظره تكتنفه رابيتان عاليتان وبينهما ضلع صغير وفي طرفه الشمالي جزيرة صغيرة فقرر الخديوي من يومها إن يكون هذا المكان مصيفاً له وأن ينشىء به قصراً أنيقاً له ( قصر المنتزه )
وكان على إحدى الرابيتين العاليتين مدافع قديمة من عهد والي مصر محمد علي كانت تستخدم لحماية الشواطئ وقتها) وهي لا تزال قائمة للآن حيث أ قيم أمامها مبنى السلاملك ) .. كما أقام أمامها مزولة
( ساعة رملية(أما الرابية الأخرى فقد كان بها مركز لخفر السواحل اشتراه الخديوي من الحكومة وبنى مكانه قصر الحرملك ( المبني الرئيسي بالمنطقة ) وأصبح تحفة معمارية نادرة حيث مزج القصر بين العمارة الكلاسيكية و العمارة القوطية وعمارة عصر النهضة الإيطالية والعصر الإسلامي ...
وكان وراء الرابيتين منزل يملكه ثري سكندري من أصل يوناني يدعى سينادينو ) اشتراه منه الخديوي .. كما اشترى أرضاً واسعة من الحكومة ومن الأهالي لتكون ملحقات للقصر الجديد لتبلغ مساحتها حوالي 370 فدان زرعت كحدائق ومتنزهاً ...كما اتخذ من الخليج ميناءً للسراي .. وهو الميناء الذي كانت يرسو أمامه اليخت الملكي الشهير (المحروسة)وأشرف الخديوي بنفسه على تنظيم الحديقة الغنّّاء وأطلق عليها وعلى القصر مسمى واحداً هو ( قصر المنتزه ) —
أعجب الخديوي عباس حلمي الثاني بالمنطقة حين كان يتنزه علي شاطئها برفقة فرقة موسيقية كانت تعزف وقتها و قرر أن تضم المنطقة قصرا و حدائق للاصطياف ويحكي لنا أحمد شفيق باشا رئيس ديوان الخديوي في ذلك الوقت قصة تعمير تلك المنطقة من خلال مذكراته التي أرخ فيها لمصر زمن الخديوي عباس حلمي .. فنجده يوردها تفصيلياً عندما أرخ لأحداث عام 1892م ..فيذكر كيف كان الخديوي أثناء وجوده في الإسكندرية يخرج إلى النزهة في كثير من الأيام مع بعض رجال الحاشية .. حيث كان يصحبه دائماً " أحمد شفيق باشا " وكان غالباً ما يقصد سراي الرمل على آخر الخط الحديدي بالرمل ( بمنطقة سيدي بشر و محطة ترام السرايا ومكانها الآن فندق المحروسة للقوات البحرية ).. ومنها يركب وصحبه الدواب إلى جهات مختلفة للتنزه في ضواحي الثغر .. ولاسيما طريق سيدي بشر إلى شاطئ البحر ..... ويورد أحمد شفيق باشا تفاصيل اكتشاف الخديوي لتلك المنطقة ( المنتزه ) فيذكر .. " أنه في أحد الليالي المقمرة أمر الخديوي بإعداد ثمانين حماراً من حمير المكارية لنركبها ليلاً في الصحراء على شاطئ البحر ... وأمر أن ترافقنا الموسيقى الخديوية وعدد
رجالها 45 رجلا .. فركبنا .. وركبوا وهم يعزفون بموسيقاهم حتى وصلنا إلى سيدي بشر وبعدنا عنها قليلا .. ولما سمع العربان هذه الموسيقى التي لا عهد لهم بها .. هرعوا إلينا .. فلما علموا بوجود أميرهم (الخديوي ) صاحوا بالتهليل على عادة العربان .. ورافقونا في رجوعنا مسافة طويلة .. ثم عدنا ...... وقد أعجب الخديوي بالبقعة المجاورة لسيدي بشر ألسنتها الجميلة الداخلة في البحر وتسرب الماء بين ثنياتها الصخرية في خرير ساحر فعزم على التوغل فيها لمشاهدتها عن قرب .... ويذكر أحمد شفيق باشا أنهم ذهبوا في اليوم التالي إلى مكان أعجب الخديوي بمنظره تكتنفه رابيتان عاليتان وبينهما ضلع صغير وفي طرفه الشمالي جزيرة صغيرة فقرر الخديوي من يومها إن يكون هذا المكان مصيفاً له وأن ينشىء به قصراً أنيقاً له ( قصر المنتزه )
وكان على إحدى الرابيتين العاليتين مدافع قديمة من عهد والي مصر محمد علي كانت تستخدم لحماية الشواطئ وقتها) وهي لا تزال قائمة للآن حيث أ قيم أمامها مبنى السلاملك ) .. كما أقام أمامها مزولة
( ساعة رملية(أما الرابية الأخرى فقد كان بها مركز لخفر السواحل اشتراه الخديوي من الحكومة وبنى مكانه قصر الحرملك ( المبني الرئيسي بالمنطقة ) وأصبح تحفة معمارية نادرة حيث مزج القصر بين العمارة الكلاسيكية و العمارة القوطية وعمارة عصر النهضة الإيطالية والعصر الإسلامي ...
وكان وراء الرابيتين منزل يملكه ثري سكندري من أصل يوناني يدعى سينادينو ) اشتراه منه الخديوي .. كما اشترى أرضاً واسعة من الحكومة ومن الأهالي لتكون ملحقات للقصر الجديد لتبلغ مساحتها حوالي 370 فدان زرعت كحدائق ومتنزهاً ...كما اتخذ من الخليج ميناءً للسراي .. وهو الميناء الذي كانت يرسو أمامه اليخت الملكي الشهير (المحروسة)وأشرف الخديوي بنفسه على تنظيم الحديقة الغنّّاء وأطلق عليها وعلى القصر مسمى واحداً هو ( قصر المنتزه ) —
مسرح سيدرويش
صمم المبني علي الطراز المعماري الأيوني من قبل مهندس فرنسي؛ حيث إستوحي تصميمه المعماري من تصميم دار أوبرا فيينا بالنمسا و مسرح أوديون في باريس..
قدمت عليه عروض مسرحية و موسيقية عديدة مصرية و أوروبية، وكان أول عرض مسرحي قدم عليه هو عرض شهرزاد..
و هو دار أوبرا الإسكندرية أو مسرح سيد درويس.
و في الساحة دار الأوبرا يتوسطه تمثال لـ نوبار باشا.
-بوغوص نوبار باشا أول رئيس لوزراء مصر، وشغل هذا المنصب 3 مرات.
ولد نوبار باشا ب تركيا و ألتحق بالمدرسة الإبتدائية بـ مدينة سويسرية..
أتقن اللغة الفرنسية، التركية، الإنجليزية، و اليونانية و لم يتقن العربية-
تعتبر حاليا أوبرا الإسكندرية هي دار الأوبرا الثانية في مصر -من حيث تاريخ الإنشاء- بعد دار الأوبرا الخديوية القديمة. وهو مسجل فى عداد الآثار الإسلامية والقبطية بالإسكندرية
صمم المبني علي الطراز المعماري الأيوني من قبل مهندس فرنسي؛ حيث إستوحي تصميمه المعماري من تصميم دار أوبرا فيينا بالنمسا و مسرح أوديون في باريس..
قدمت عليه عروض مسرحية و موسيقية عديدة مصرية و أوروبية، وكان أول عرض مسرحي قدم عليه هو عرض شهرزاد..
و هو دار أوبرا الإسكندرية أو مسرح سيد درويس.
و في الساحة دار الأوبرا يتوسطه تمثال لـ نوبار باشا.
-بوغوص نوبار باشا أول رئيس لوزراء مصر، وشغل هذا المنصب 3 مرات.
ولد نوبار باشا ب تركيا و ألتحق بالمدرسة الإبتدائية بـ مدينة سويسرية..
أتقن اللغة الفرنسية، التركية، الإنجليزية، و اليونانية و لم يتقن العربية-
تعتبر حاليا أوبرا الإسكندرية هي دار الأوبرا الثانية في مصر -من حيث تاريخ الإنشاء- بعد دار الأوبرا الخديوية القديمة. وهو مسجل فى عداد الآثار الإسلامية والقبطية بالإسكندرية
قصر فاطمة الزهراءحيدر فاضل ( متحف المجوهرات الملكية)
الموقع: يقع في منطقة جليم بالإسكندرية.
تاريخ الإنشاء:شيد القصر العام 1919 _ 1923م
المنشئ :أسست هذا القصر زينب هانم فهمي عام 1919م وأكملت بناءه وأقامت به ابنتها الأميرة فاطمة الزهراء عام 1923م إحدي أميرات الأسرة المالكة وهى حفيدة الخديوى إسماعيل وقد تم إستخدام القصر كإستراحة لرئاسة الجمهورية .. حتى تحول الى متحف بقرار جمهوري عام 1986م .
الأميرة فاطمة الزهراء حيد رفاضل# هى ابنة الأمير حيدر فاضل نجل الأمير مصطفي فاضل شقيق الخديوي إسماعيل وصهر القائد إبراهيم باشا العاهل الثاني بعد محمد على الكبير
مهندسو القصر # قام بتصميمه وتنفيذه مهندسون وفنانون ايطاليون وفرنسيون وبلجيك على طراز أوروبي بالأشراك مع محمود فهمى إخو زنيب فهمى, وتبنت المدرسة التي نفذت ديكورات القصر مبادئ مدرسة مايكل انجلو التي تستخدم الألوان الهادئة.
قرار التسجيل : هذا القصر مسجل فى عداد الآثار الإسلامية والقبطة
، وتبلغ مساحته 4185 متراً مربعا و، وقد صمم طبقا لطراز المباني الأوروبية في القرن التاسع عشر ومن الداخل تمت زخرفة القصر بوحدات فنية مميزة.
الوصف المعمارى يتكون من جناحين: الجناح الشرقي عبارة شكل مسطتيل ويتكون قاعتين وصالة وحمام ويتصدرها تمثال صبى من البرونز عليه لوحة فنية من الزجاج ا ويتنهى الصالة بنافذة كبيرة عليها زجاج الملون المعشق بالرصاص ومزين بصورة طبيعيةبها زخارف مكون من زخارف نباتية وادمية بملابس أوربية.أما الجناح العربى ويتقدمه سلم من الحجر فيتكون من وبدور م وطابقين الأول به أربع قاعات وحمام ومطبخ والثانى أربع قاعات و3حمامات كسيت جدرانها بترابيع القيشاني المزخرف وهو خاص بنوم الاميرات ، ويربط بين جناحى القصر بهو فى غاية الرقة يفتح به عشرة نوافذ مزخرفة من الزجاج الملون والمعشق عليها رسوم قصص لمشاهد تاريخية أوروبية الطراز وقصص أسطورية مثل روميو وجولييت هذا بالاضافة الى رسوم جدارية تمثل زواج صاحبة القصر.
وقد زينت نوافذ القصر بلوحات فنية من الزجاج الملون وغطيت أرضيتها بأخشاب البلسندى والورد والجوز التركى
الترميم: تم ترميم هذا القصر سنة 2004 وكانت أحد الاعضاء المشرفة على ترميم
الموقع: يقع في منطقة جليم بالإسكندرية.
تاريخ الإنشاء:شيد القصر العام 1919 _ 1923م
المنشئ :أسست هذا القصر زينب هانم فهمي عام 1919م وأكملت بناءه وأقامت به ابنتها الأميرة فاطمة الزهراء عام 1923م إحدي أميرات الأسرة المالكة وهى حفيدة الخديوى إسماعيل وقد تم إستخدام القصر كإستراحة لرئاسة الجمهورية .. حتى تحول الى متحف بقرار جمهوري عام 1986م .
الأميرة فاطمة الزهراء حيد رفاضل# هى ابنة الأمير حيدر فاضل نجل الأمير مصطفي فاضل شقيق الخديوي إسماعيل وصهر القائد إبراهيم باشا العاهل الثاني بعد محمد على الكبير
مهندسو القصر # قام بتصميمه وتنفيذه مهندسون وفنانون ايطاليون وفرنسيون وبلجيك على طراز أوروبي بالأشراك مع محمود فهمى إخو زنيب فهمى, وتبنت المدرسة التي نفذت ديكورات القصر مبادئ مدرسة مايكل انجلو التي تستخدم الألوان الهادئة.
قرار التسجيل : هذا القصر مسجل فى عداد الآثار الإسلامية والقبطة
، وتبلغ مساحته 4185 متراً مربعا و، وقد صمم طبقا لطراز المباني الأوروبية في القرن التاسع عشر ومن الداخل تمت زخرفة القصر بوحدات فنية مميزة.
الوصف المعمارى يتكون من جناحين: الجناح الشرقي عبارة شكل مسطتيل ويتكون قاعتين وصالة وحمام ويتصدرها تمثال صبى من البرونز عليه لوحة فنية من الزجاج ا ويتنهى الصالة بنافذة كبيرة عليها زجاج الملون المعشق بالرصاص ومزين بصورة طبيعيةبها زخارف مكون من زخارف نباتية وادمية بملابس أوربية.أما الجناح العربى ويتقدمه سلم من الحجر فيتكون من وبدور م وطابقين الأول به أربع قاعات وحمام ومطبخ والثانى أربع قاعات و3حمامات كسيت جدرانها بترابيع القيشاني المزخرف وهو خاص بنوم الاميرات ، ويربط بين جناحى القصر بهو فى غاية الرقة يفتح به عشرة نوافذ مزخرفة من الزجاج الملون والمعشق عليها رسوم قصص لمشاهد تاريخية أوروبية الطراز وقصص أسطورية مثل روميو وجولييت هذا بالاضافة الى رسوم جدارية تمثل زواج صاحبة القصر.
وقد زينت نوافذ القصر بلوحات فنية من الزجاج الملون وغطيت أرضيتها بأخشاب البلسندى والورد والجوز التركى
الترميم: تم ترميم هذا القصر سنة 2004 وكانت أحد الاعضاء المشرفة على ترميم
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




